اشغال الدورة التاسعة لصالون ريادة الأعمال "ريادة"

شاركت الجامعة التونسية للنزل صباح اليوم في اشغال الدورة التاسعة لصالون ريادة الأعمال "ريادة" في إطار لقاء حواري حول سبل دعم التجديد والابتكار في السياحة، وذلك الى جانب عدد من الهياكل المعنية بالقطاع.

وهي مبادرة تهدف إلى خلق تناغم حقيقي بين السياحة وعالم الابتكار والتجديد والى الدفع نحو تجاوز العراقيل التي تحول دون ذلك.

وقد دار حوار بين المشاركين في هذا اللقاء حيث تمت الإشارة الى أن الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار كانا بعثا منذ جوان 2021 لجنة استراتيجية تعنى بالخلق والتجديد صلب القطاع قوامها التعاون بين مؤسسات الدولة والجهات المانحة ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات المبتكرة والباعثين الشبان والمستثمرين والمهنيين.

وقد اثمرت أعمال هذه اللجنة ميلاد Allin' Novation تهدف إلى تقريب قطاع السياحة من عالم الابتكار والتجديد بفضل استغلال التكنولوجيات الحديثة.

المشاركون وهم السيدات

و السادة إسكندر مستيري صاحب مؤسسة فندقية وجيهان مقني مؤسسة شركة "Historiar" وندى غزي رئيسة لجنة الابتكار بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار ومهدي مزغني مدير الابتكار والاتصال بشركة " نوفال آر"، اوصوا بضرورة العمل على ملائمة المنتوج السياحي المعروض افتراضيا مع ماهو موجود في الواقع خاصة وان السائح اليوم أضحى يختار رحلته بكافة تفاصيلها وهو جالس في بيته وراء الكمبيوتر مرتكزا على الصور والفيديوهات التي تصله على شبكات التواصل الاجتماعي ومتجاهلا نصائح المهنيين ومطالبا بالسرعة في الإنجاز وتنويع المنتوج السياحي المقدم له..

وأشار المتدخلون الى انه صار من الواجب اليوم الانصهار في الانتقال التكنولوجي واعتماد وسائل التواصل الحديثة والآليات العصرية في المجال السياحي تماشيا مع رغبات السائح الجديد الذي لم يعد يكتفي بالبرامج الترفيهية الكلاسيكية ولم يعد يعتمد في خياراته على ما تقترحه عليه وكالات الاسفار المدعوة، كما الفنادق، إلى مجاراة التطور التكنولوجي حتى تحافظ على ديمومتها.

كما كان هذا اللقاء_ الورشة مناسبة أوضح خلالها المتحدثون انه على مهنيي اليوم اكثر من اي وقت مضى، مسايرة التقدم والتجديد في علاقتهم التواصلية بالسائح، ووجهوا نداء الى الدولة قصد اختصار الإجراءات الإدارية التي تعيق كل نفس ابتكار وتجديد، مشددين على ان قانون الصرف قد تجاوزه الزمن ولايزال حاجزا أمام الكثير من الخطوات نحو تحقيق الجودة.

اما فيما يتعلق ببرنامج السماوات المفتوحة "Open Sky" فبيّنوا ان الانخراط فيه سيخوّل لبلادنا النفاذ الى الأسواق الإيطالية والالمانية والسويسرية شريطة ان تمنح الدولة ثقتها لأهل المهنة وان تبذل المزيد من الجهد في مجال ارساء اللامركزية.

واتفق الحاضرون على انه من الضروري الالتقاء حول طاولة الحوار وطرح المشاكل الحقيقية للسياحة التونسية والبحث سوية عن الحلول التي من شأنها إعطاء قيمة مضافة للقطاع والانطلاق من حلحلة التفاصيل الصغيرة والعناية اكثر بالبنية التحتية للمؤسسات الفندقية والمواقع الاثرية والنظافة والعناية بالبيئة.



0 vue0 commentaire