اشغال المنتدى الوطني حول السياحة الداخلية

حضرت السيدة درة ميلاد رئيسة الجامعة التونسية للنزل اشغال المنتدى الوطني حول السياحة الداخلية الذي نظمته اليوم وزارة السياحة والديوان الوطني للسياحة وافتتحه السيد محمد المعز بلحسن وزير السياحة وذلك بحضور ممثلي كافة الهياكل والمنظمات المعنية بالقطاع السياحي. وفي كلمتها بالمناسبة جددت السيدة درة ميلاد التأكيد على أهمية السياحة الداخلية في إنعاش القطاع واعطاءه الدفع الذي من شأنه الإسهام في التنمية الشاملة. وقالت رئيسة الجامعة :"إذا كانت السياحة من أهم روافد التنمية ببلادنا، فإن السياحة الداخلية هي إحدى الاركان الأساسية للقطاع السياحي. من هنا تبرز ضرورة ايلاء السياحة الداخلية العناية اللازمة. وفي هذا الاطار، وحرصا منها على الإحاطة بكافة طلبات السائح التونسي سواء كان مقيما في الداخل او في الخارج، اعدّت الجامعة التونسية للنزل دراسة ميدانية حول انتظارات التونسيين من السياحة الداخلية، اعتمدناها كاصحاب مؤسسات فندقية لتطوير الخدمات المسداة للسياح التونسيين داخل فنادقنا."

واكدت السيدة درة ميلاد ان أصحاب المؤسسات الفندقية حريصون على الرفع من جودة الخدمات الفندقية، ويعملون ايضا على أقلمتها مع عادات التونسيين من حيث الغذاء والإقامة والسهرات والأنشطة الرياضية والثقافية. وابرزت ان تطوير الخدمات المسداة للسياح التونسيين ليست مسؤولية أصحاب الفنادق فقط، بل انها مهمة كافة الأطراف الاجتماعية ايضا من ذلك ان كافة البلديات مدعوة إلى بذل مجهود إضافي على مستوى تثمين مخزونها الطبيعي والثقافي ومواقعها الاثرية وتوفير مختلف الخدمات التي تحتاجها العائلات التونسية قصد تشجيعها على التنقل والسياحة الداخلية. وقالت :"اننا على يقين صلب الجامعة التونسية للنزل بأن المشاريع الصغرى في المناطق السياحية الداخلية يمكن أن تكون عنصر جذب للسائح التونسي شرط توفر شراكة خاص- عام public_ privé بما يضمن إقبال الشباب على اقامة هذه المشاريع الصغرى التي من شأنها خلق مواطن الشغل وتوفير جملة من الخدمات التي تحتاجها هذه المناطق في الوقت الحاضر." واشارت رئيسة الجامعة التونسية للنزل ان الجميع يعلم ما تمر به مؤسسات الفندقية منذ سنوات من مصاعب زادتها ازمة الكوفيد حدة، حيث يعاني عدد كبير من الفنادق نقصا في السيولة وانعدام المداخيل مقابل مواصلة تأمينها أجور عمّالها وتوفير التزاماتها مع البنوك ومع الستاغ والصوناد بالرغم من غلق أبوابها،، وذلك إيمانا منها بدورها الاقتصادي والاجتماعي. واضافت انه بالرغم من هذه الصعوبات وغيرها، فإن السياح التونسيين والسياح الوافدين من دول الجوار يظلون محل ترحاب خاص داخل المؤسسات الفندقية التونسية مشددة على ان اصحابها يسعون إلى توفير اجود الخدمات للسياح التونسيين ويستمعون إلى ملاحظاتهم بصدر رحب ويحرصون على الاستجابة لطلباتهم حتى تكون إقامتهم مريحة وطيبة وحتى تظل تونس دوما ارض اللقاء والعطاء لأهلها ولزوّارها.



11 vues0 commentaire